عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني

692

معارج التفكر ودقائق التدبر

( 4 ) بيان اللّه عزّ وجلّ بأنّ القرآن شرف له ولقومه ، إذ أنزله عربيّا بلسانهم . ( 5 ) أمر اللّه عزّ وجلّ رسوله بأن يسأل من أرسل من رسل من قبله ، أجعل اللّه في رسالاتهم إذنا بعبادة آلهة من دون اللّه الرّحمن ، والغرض تكليف الشّاكّين أن يبحثوا فيما صحّ عن الرّسل السابقين . ( 6 ) عرض موجز من رسالة موسى عليه السّلام إلى فرعون وملئه ، فلم يستجيبوا له ، واتّهموه بأنّه ساحر ، فانتقم اللّه منهم ، فأغرقهم أجمعين . وفي هذا العرض إنذار لمشركي قريش المعاندين إبّان التّنزيل ، بأنّهم يعرّضون أنفسهم لانتقام اللّه منهم ، إذا أصرّوا على عنادهم وكفرهم ، وتكذيبهم رسول ربّهم . الدرس التاسع : الآيات من ( 57 - 65 ) . وفي آيات هذا الدّرس إشارة إلى جدل جرى بشأن عيسى عليه السّلام من قبل بعض كفّار قريش ، مع ردّ اللّه عليهم بإثبات أنّ عيسى عبد من عباد اللّه أنعم اللّه عليه . وفيها بيان بشأن الملائكة الّذين زعمت بعض قبائل العرب أنّهم بنات اللّه ، مع بيان أنّه كان من الممكن أن يجعل اللّه الملائكة يسكنون الأرض بدل النّاس فيها ، وليس جعلهم سكّان السّماوات مغيّرا لكونهم عبادا للّه فالأرض والسّماوات ملك للّه يسكن فيهما من يشاء وما يشاء من خلقه . وفيها بيان أنّ عيسى عليه السّلام من أشراط وعلامات السّاعة . وفيها تعليم للرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم ما يقوله للمشركين الّذين جادلوا بشأن عيسى عليه السّلام .